السنن الكبرى للنسائي

النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

صفحة جزء
[ ص: 18 ] 7544 - أخبرنا عمران بن بكار ، قال : حدثنا بشر بن شعيب ، قال : أخبرني أبي ، عن الزهري ، عن عروة .

عن عائشة قالت : استعارت امرأة على ألسنة أناس يعرفون وهي لا تعرف حليا ، فباعته ، وأخذت ثمنه ، فأتي بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فسعى أهلها إلى أسامة بن زيد ، فكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها ، فتلون وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يكلمه ، ثم قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أتشفع في حد من حدود الله ؟ فقال أسامة : استغفر لي يا رسول الله ، ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشية إذ ، وأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد ، فإنما أهلك الناس قبلكم أنهم كانوا إذا سرق الشريف فيهم تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، والذي نفس محمد بيده ، لو أن فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - سرقت لقطعت يدها . ثم قطع تلك المرأة .

تابعه الليث على قوله : سرقت .

التالي السابق


الخدمات العلمية