صفحة جزء
فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين .

[24] فإن لم تفعلوا فيما مضى.

ولن تفعلوا أي: لن تقدروا عليه فيما بقي أبدا، وإنما قال ذلك; [ ص: 72 ] لبيان الإعجاز; فإن القرآن كان معجزة للنبي - صلى الله عليه وسلم -; حيث عجزوا عن الإتيان بمثله.

فاتقوا النار أي: فآمنوا، واتقوا بالإيمان النار.

التي وقودها أي: حطبها.

الناس والحجارة يعني: حجارة الكبريت; لأنها أكثر التهابا، وقيل: الأصنام، وقرن الناس بالحجارة; لأنهم نحتوها، واتخذوها أربابا من دون الله. وقيل: من النار نوع لا يتقد إلا بالناس والحجارة كاتقاد هذه النار بالحطب.

أعدت أي: هيئت.

للكافرين فبعد ذكر وعيد الكافرين ذكر وعد المؤمنين تطييبا لقلوبهم مخاطبا رسوله - صلى الله عليه وسلم - فقال:

التالي السابق


الخدمات العلمية