إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

مرتضى الزبيدي - محمد بن محمد الحسيني الزبيدي

صفحة جزء
الخامس يراعي الوقت فوقت صلاة العيد ما بين طلوع الشمس إلى الزوال .


( الخامس أن يراعى الوقت) فإن مراعاته أمر مهم؛ لتقع العبادة في موضعها المأمور به ( فوقت صلاة العيد ما بين طلوع الشمس إلى الزوال) . قال الرافعي : ويدخل وقتها بطلوع الشمس، والأفضل تأخيرها إلى أن ترتفع قدر رمح؛ كذا صرح به كثير من الأصحاب منهم صاحب الشامل، والمهذب، والروياني، ومقتضى كلام جماعة منهم الصيدلاني وصاحب التهذيب أنه يدخل بالارتفاع، واتفقوا على خروج الوقت بالزوال. قال النووي : الصحيح أو الأصح دخول وقتها بالطلوع.. اهـ. والله أعلم .

وقال أصحابنا: وقت صحة صلاة العيد من ارتفاع الشمس قيد رمح أو رمحين حتى تبيض للنهي عن الصلاة وقت الطلوع إلى أن تبيض، فلو صلوا قبل ارتفاعها لا تكون صلاة عيد، بل نفلا محرما، ويستحب أن يكون خروج الإمام بعد الارتفاع قدر رمح حتى لا يحتاج إلى انتظار القوم، ويستمر الوقت من الارتفاع ممتدا إلى قبيل زوالها .

التالي السابق


الخدمات العلمية