إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

مرتضى الزبيدي - محمد بن محمد الحسيني الزبيدي

صفحة جزء
وإذا اشتريت خادما أو غلاما أو دابة ، فخذ بناصيته ، وقل : اللهم إني أسألك خيره وخير ما جبل عليه ، وأعوذ بك من شره وشر ما جبل عليه "
( وإذا اشتريت خادما) هو من يخدم في مهنة البيت، أعم من أن يكون ذكرا أو أنثى، والآن في العرف صار لفظ الخادم خاصا بالجارية ( أو غلاما) وهو الطار الشاب، ويطلق على الرجل مجازا باسم ما كان عليه، كما يقال للصغير: شيخ، باسم ما يؤول إليه ( أو دابة، فخذ بناصيتها، وقل: اللهم إني أسألك خيره وخير ما جبل عليه، وأعوذ بك من شره وشر ما جبل عليه") .

قال العراقي: رواه أبو داود وابن ماجه من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، بسند جيد. اهـ .

قلت: ولفظه: "إذا اشترى أحدكم الجارية أو الغلام أو الدابة فليأخذ بناصيته وليقل: اللهم إني أسألك خيره" الحديث، وفي آخره: "وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه، وليقل مثل ذلك".

رواه كذلك النسائي، وهذا لفظه، والحكم في المستدرك، وقال: صحيح على ما ذكرناه من رواية الأئمة الثقات عن عمرو بن شعيب، وفي روايته ورواية لأبي داود: "وليدع بالبركة" .

التالي السابق


الخدمات العلمية