إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

مرتضى الزبيدي - محمد بن محمد الحسيني الزبيدي

صفحة جزء
وأما التسع الأخر فأول ليلة من المحرم وليلة عاشوراء وأول ليلة من رجب ، وليلة النصف منه وليلة سبع وعشرين منه وهي ليلة المعراج ، وفيها صلاة مأثورة فقد ، قال صلى الله عليه وسلم : للعامل في هذه الليلة حسنات مائة سنة ، فمن صلى في هذه الليلة اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة من القرآن ويتشهد ، في كل ركعتين ويسلم في آخرهن ، ثم يقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر مائة مرة ثم يستغفر ، الله مائة مرة ، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مائة مرة ، ويدعو لنفسه بما شاء من أمر دنياه وآخرته ، ويصبح صائما ، فإن الله يستجيب دعاءه كله إلا أن يدعو في معصية
(وأما التسعة الأخر) هكذا في النسخ، وبه يكمل العدد، إذ ذكر أنهن خمس عشرة ليلة في السنة، وفي بعض النسخ: وأما الثمان الأخر وهو خطأ (فأول ليلة من المحرم أو العاشرة أو الحادية عشرة) على اختلاف بين العلماء في تعيين عاشوراء (وأول ليلة من) شهر (رجب، وليلة النصف منه) أي من رجب (وليلة سبع وعشرين منه) أي: من رجب (ليلة المعراج، وفيها صلاة مأثورة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: للعامل في هذه الليلة حسنات مائة سنة، فمن صلى فيها اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة من القرآن، يتشهد في كل ركعتين ويسلم في آخرهن، ثم يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر مائة مرة، ويستغفر الله مائة مرة، ويصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- مائة مرة، ويدعو لنفسه بما شاء من أمر دنياه وآخرته، ويصبح صائما، فإن الله سبحانه يستجيب دعاءه كله إلا أن يدعو في معصية) قال العراقي : ذكر أبو موسى المديني في كتاب فضائل الأيام والليالي أن أبا محمد الخبازي رواه من طريق الحاكم أبي عبد الله من رواية محمد بن الفضل، عن أبان، عن أنس. ومحمد بن الفضل وأبان ضعيفان. اهـ .

قلت: وروى [ ص: 206 ] الديلمي من طريق خالد بن الهياج بن بسطام، عن أبيه، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان -رضي الله عنه- رفعه: في رجب يوم وليلة من صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة كان له من الأجر كمن صام مائة سنة وقام مائة سنة، وهي لثلاث بقين من رجب، في ذلك اليوم بعث الله محمدا نبيا. قال السيوطي في ذيل الموضوعات: هياج تركوا حديثه .

التالي السابق


الخدمات العلمية