صفحة جزء
والثاني: أن كل صفة من صفات الكمال إذا لم تستلزم نقصا، فالواجب أولى بها من الممكن، واتصافه بها أولى من الممكن لأنه أكمل، ولأن كل كمال حصل للممكن فهو من الواجب، وهم يسلمون أن كل كمال حصل للمعلوم فهو من علته، فالمعلول أولى بذلك.

التالي السابق


الخدمات العلمية