سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

صفحة جزء
شرح غريب ذكر حديث كعب بن مالك - رضي الله عنه -

لم يعاتب - بكسر الفوقية ، ولم يعاتب الله تعالى أحدا ، وفي رواية لم يعاتب بفتح الفوقية .

العير - بكسر العين ، الإبل التي تحمل الميرة .

حين تواثقنا - بفوقية وثاء مثلثة فقاف : تعاهدنا وتعاقدنا .

وإن كانت بدر أذكر : أعظم ذكرا .

ورى بغيرها - بفتح الواو والراء المشددة : أي أوهم غيرها ، والتورية ، أن يذكر لفظا يحتمل معنيين أحدهما أقرب من الآخر فيوهم إرادة القريب وهو يريد البعيد .

المفازة - بفتح الميم والفاء وبالزاي : الفلاة التي لا ماء فيها .

فجلى - بالجيم واللام المشددة ، ويجوز تخفيفها : أوضح .

الأهبة - بضم الهمزة والهاء : ما يحتاج إليه في السفر والحرب .

كتاب - بالتنوين - حافظ : كذلك ، وفي مسلم بالإضافة .

الديوان : بكسر الدال المهملة وتفتح .

يتغيب : يستخفي .

خارفون - بالخاء المعجمة : يقيمون في الحيطان وقت اختراف الثمار ، وهو الخريف هنا .

طفقت - بكسر الفاء أفصح من فتحها : أخذت وشرعت . [ ص: 499 ]

أغدو - بالغين المعجمة .

يتمادى - بتحتية ففوقية فميم مفتوحات فألف فدال مهملة .

الحاذ - بحاء مهملة وبعد الألف ذال معجمة : الحال وزنا ومعنى .

الجد - بكسر الجيم والرفع فاعل وهو الجهد في الشيء والمبالغة فيه ، وفي رواية : حتى اشتد الناس الجد وضبطوا الناس بالرفع على أنه فاعل ، والجد بالنصب على نزع الخافض .

أو نعت لمصدر محذوف أي اشتد الناس الاشتداد الجد .

أصبو : بصاد مهملة فباء موحدة : أميل .

جهازي - بفتح الجيم وكسرها .

غدوت - بالغين المعجمة .

فصلوا - بصاد مهملة : خرجوا .

تفارط - بالفاء فالراء والطاء المهملتين : فات وسبق .

يقدر - بالبناء للمفعول .

أني لا أرى - بفتح همزة إن ، وهي وصلتها فاعل أحزنني خلافا لمن قال للتعليل .

مغموصا - بفتح الميم وسكون الغين المعجمة بعدها ميم أخرى مضمومة فواو فصاد مهملة ، متهما أي يظن به النفاق .

بني سلمة - بكسر اللام .

السلمي بفتحتين .

برداه : تثنية برد .

عطفيه - بكسر العين المهملة تثنية عطف : أي جانبه ، كناية عن كونه معجبا في نفسه ذا زهو وتكبر ، أو يكنى به عن مسيرته لتعجبه ، والقريب الرداء وسمي عطفا لوقوعه على عطف الرجل .

قافلا : راجعا .

قد أظل - بالظاء المشالة المعجمة : دنا .

زاح - بالزاي والحاء المهملة : زال .

أجمعت صدقه : جزمت به وعقدت عليه قصدي .

بضعة - بكسر الموحدة وسكون الضاد المعجمة : ما بين الثلاث إلى التسع على المشهور . [ ص: 500 ]

بدأ - بفتح الهمزة .

المخلفون : الذين خلفهم كسلهم ونفاقهم عن غزوة تبوك .

ووكل - بفتحات مع التخفيف .

المغضب - بفتح الضاد المعجمة .

خلفك بتشديد اللام المفتوحة .

ابتعت ظهرك : شريته .

أن - بفتح الهمزة مخففة من الثقيلة .

سأخرج - بالضم .

جدلا - بفتح الجيم والدال المهملة : فصاحة وقوة كلام بحيث أخرج من عهدة ما نسب إلي مما يقبل ولا يرد .

يوشكن - بضم التحتية وكسر الشين المعجمة : يسرعن .

تجد - بكسر الجيم : تغضب .

أما هذا - بفتح الهمزة وتشديد الميم .

ثار رجال : وثبوا .

سلمة - بكسر اللام .

عجزت - بفتح الجيم أفصح من كسرها .

كافيك : خبر كان .

ذنبك : مفعول كافيك .

استغفار : اسم كان ، وذكر بعضهم أن ذنبك منصوب بنزع الخافض ، أي من ذنبك .

يؤنبونني بهمزة مفتوحة فنون مشددة فموحدة مضمومة ونونين : يلومونني لوما عنيفا .

مرارة - بضم الميم وتخفيف الراءين .

الربيع - بفتح الراء .

العمري - بفتح العين المهملة وسكون الميم ، نسبة إلى بني عمرو بن عوف .

الواقفي ، بتقديم القاف على الفاء نسبة إلى بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن أوس . [ ص: 501 ]

أسوة - بكسر الهمزة وضمها .

أيها الثلاثة - بالرفع ، ومحله النصب على الاختصاص ، أي خصوصا ، الثلاثة ، كقولهم اللهم اغفر لنا أيتها العصابة ، وقال أبو سعيد السيرافي : إنه مفعول فعل محذوف أي أريد الثلاثة أي أخص الثلاثة ، وخالفه الجمهور وقالوا : إنه منادى ، والثلاثة صفة له ، وإنما أوجبوا ذلك لأنه في الأصل كان كذلك فنقل إلى الاختصاص ، وكل ما نقل من باب إلى باب فإعرابه بحسب أصله كأفعال التعجب .

اجتنبنا [بهمزة وصل وجيم ساكنة وفوقية مفتوحة ونون وباء ونون مفتوحات : بعد عنا] .

الناس : فاعل اجتنب .

استكان : رجع .

أجلدهم : أقواهم .

أطوف : أدور .

أسارقه - بالسين المهملة والقاف - النظر : أنظر إليه في خفية .

جفوة الناس - بفتح الجيم وسكون الفاء : إعراضهم .

تسورت : علوت .

أنشدك - بفتح الهمزة وضم الشين المعجمة : أسألك .

فنشدته - بفتح المعجمة : سألته به .

نبطي - بفتح النون والموحدة وكسر الطاء : فلاح ، وكان نصرانيا ، ولم يسم .

من أنباط الشام - بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الموحدة .

يشيرون - بضم أوله .

غسان - بفتح الغين وتشديد السين المهملة .

جبلة بن الأيهم ، وهو الحرث بن أبي شمر .

السرقة - بسين مهملة فراء فقاف مفتوحات فهاء تأنيث : الأبيض من الحرير ، أو الحرير عامة .

دار هوان : [ذلة ومهانة] .

مضيعة - بفتح الميم وسكون الضاد المعجمة ، وفتح التحتية وبكسر الضاد وسكون التحتية : أي حيث يضيع حقك . [ ص: 502 ]

متحولا - بالحاء المهملة وفتح الواو مكان تتحول فيه بفتح الحاء المهملة .

نواسيك - بضم النون وكسر السين المهملة من المواساة .

تيممت : قصدت .

التنور - بفتح الفوقية : الذي يخبز فيه .

سجرته - بسين مهملة مفتوحة : أو قدته .

وأرسل إلى صاحبي - بتشديد التحتية .

الحقي بأهلك - بفتح الحاء .

حتى كملت - بفتح الميم .

ضاقت علي نفسي [ضد اتسعت ، كناية عن ما يعانيه من الشدة والحزن وضيق الصدر] .

ضاقت علي الأرض بما رحبت : أي بما هي عليه من السعة .

صارخ - بالخاء المعجمة .

أوفى - بالفاء مقصورا : صعد .

سلع - بفتح السين المهملة وسكون اللام .

يا كعب بن مالك - بفتح كعب وابن ، وضم كعب وفتح ابن وضمها .

أبشر - بهمزة .

قد جاء فرج - بالجيم .

آذن بالمد : أعلم .

وذهب قبل - بكسر القاف وفتح الموحدة : جهة .

صاحبي : مرارة وهلال .

ركض إلي - بتشديد التحتية : استحث .

ثوبي : تثنية ثوب .

فوجا فوجا : جماعة جماعة .

لتهنك : بكسر النون .

توبة الله - بالرفع .

فقام إلي - بتشديد التحتية .

يهرول : يسير بين المشي والعدو .

ولا أنساها لطلحة : أي هذه الخصلة ، وهي بشارته إياي بالتوبة ، أي لا أزال أذكر إحسانه إلي بذلك وكنت رهين مسرته . [ ص: 503 ]

يبرق - بفتح أوله .

إذا سر - بضم السين وتشديد الراء ، مبنيا للمفعول .

كأنه قطعة قمر : تقدم الكلام عليه في الصفات النبوية .

أن أنخلع : أخرج من مالي صدقة . قال الزركشي والحافظ والبرماوي هي مصدر ، فيجوز انتصابه بأنخلع ، لأن معنى أنخلع أتصدق ، ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال ، وتعقب ذلك الشيخ بدر الدين الدماميني : بأنا لا نسلم أن الصدقة مصدر وإنما هي اسم لما يتصدق به على الفقراء ، فعلى هذا نصبها على الحال من مالي .

ما بقيت - بكسر القاف .

أبلاه الله - بالموحدة الساكنة : أنعم الله عليه .

أحسن مما أبلاني : أنعم علي ، وفيه نفي الأفضلية لا نفي المساواة ، لأنه شاركه في ذلك هلال بن أمية .

أن لا أكون كذبته - بتخفيف الذال وسكون الموحدة ، ولا زائدة كقوله تعالى : ما منعك ألا تسجد [الأعراف 12] أي حدثته حديث كذب .

فأهلك بكسر اللام وفتح الكاف .

شر ما قال لأحد : أي قال قولا شرا - ما قال بالإضافة ، أي شر القول الكائن لأحد من الناس .

أرجأ أمرنا - بالجيم والهمزة : أخر .

مما خلفنا - بضم الخاء المعجمة وكسر اللام المشددة - وسكون الفاء .

إرجاؤه : تأخيره وتركه .

التالي السابق


الخدمات العلمية