سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

صفحة جزء
الخامس : في أن أطيب الطيب كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم المسك والعود .

قال في زاد المعاد : كان أحب الطيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسك ، وكان يعجبه الفاغية وهو نور الحناء .

وروى الثلاثة وابن سعد والنسائي عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أن امرأة من بني إسرائيل اتخذت خاتما من ذهب ، وحشته مسكا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو أطيب الطيب » ، ولفظ الثلاثة ، وابن سعد أذكى المسك عند [ ص: 340 ] رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : «أوليس من أطيب الطيب ؟ » .

وروى ابن سعد عن عبيد بن جريج قال : قلت لابن عمر : يا أبا عبد الرحمن رأيتك تحب هذا الخلوق ، فقال كان أحب الطيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

وروى أبو القاسم البغوي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : كان أحب الطيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العود .

وروى ابن عدي عنها قالت : كان أحب الطيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسك والعود .

وروى أبو الحسن بن الضحاك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : كان أحب العود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القماري .

وروى مسلم والنسائي عن نافع قال : كان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما إذا استجمر استجمر بالألوة غير مطراة ، وبكافور يطرحه مع الألوة ، ثم قالت : هكذا كان يستجمر صلى الله عليه وسلم .

التالي السابق


الخدمات العلمية