سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

صفحة جزء
[تفسير الغريب]

سواء : بالمد أي مستوي البطن والصدر يعني أن يظنه غير خارج فهو مساو لصدره .

وصدره عريض فهو مساو لبطنه .

مشيح- بميم مضمومة فشين معجمة مكسورة فمثناة تحتية ساكنة فحاء مهملة ، أي بادي الصدر غير قعس ، والقعس : نتوء الصدر خلقة .

ويروى : فسيح الصدر بالفاء ومهملتين أي واسع الصدر .

الثلجة- بثاء مثلثة وجيم ساكنة فلام مفتوحة : عظيم البطن ويروى بالنون والحاء المهملة وهو النحول وهو الدقة وضعف التركيب .

ولا تزريه : بضم أوله .

الصقلة . بالصاد المهملة والقاف : الدقة والنحول . وقيل أرادت أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن منتفخ الخاصرة جدا ولا ناحلا جدا .

القراطيس : جمع قرطاس .

مفاض البطن : أي واسعه . وقيل مستوي البطن مع الصدر .

أنور : من النور تريد شدة بياضه وحسنه .

المتجرد- بضم الميم وفتح التاء والجيم والراء المشددة : ما جرد عنه الثوب من بدنه وهو المجدد أيضا .

المسربة- بفتح الميم وسكون السين المهملة وضم الراء وفتح الباء الموحدة فتاء تأنيث : الشعر المستدق ما بين اللبة إلى السرة .

اللبة- بفتح اللام وتشديد الموحدة المفتوحة : المنحر وهي التطامن الذي فوق الصدر [ ص: 57 ] وأسفل الحلق بين الترقوتين وفيها تنحر الإبل .

عاري الثديين إلى آخره : أي أن ثدييه وبطنه- ليس عليهما شعر سوى المسربة المتقدم ذكرها الذي جعله جاريا كالخط .

الأشعر : الذي عليه الشعر من البدن .

الكشح : الخصر . والله أعلم . [ ص: 58 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية