سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

صفحة جزء
الباب السابع في إخباره صلى الله عليه وسلم بأن مبدأ الفتنة قتل عمر

روى الديلمي عن معاذ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «لا يزال باب الفتنة مغلقا عن أمتي ما عاش لهم عمر بن الخطاب ، فإذا هلك عمر تتابعت عليهم الفتن» .

وروى الطبراني في الكبير عن عصمة بن مالك الخطمي ، وابن عدي عن أبي هريرة ، وابن عمر مرفوعا رضي الله عنهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ويحك إذا مات عمر ، فإن استطعت أن تموت فمت» .

وروى الديلمي عن معاذ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا يزال باب الفتنة مغلقا عن أمتي ما عاش لهم عمر بن الخطاب ، فإذا هلك عمر تتابعت عليهم الفتن» .

وروى ابن سعد وابن أبي شيبة عن أبي الأشهب عن رجل من مزينة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر ثوبا ، فقال : «أجديد أم غسيل ؟ » فقال : بل غسيل ، فقال : «يا عمر ، البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا»

مرسلا .

وقد أخرج أحمد وابن ماجه عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا مثله . [ ص: 147 ]

وأخرج البزار من حديث جابر رضي الله عنه مثله

وروى أبو يعلى بسند صحيح عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن أحدا ارتج ، وعليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اثبت أحد فما عليك نبي أو صديق أو شهيدان» .

وروى الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في حائط فاستأذن أبو بكر ، فقال : «ائذن له وبشره بالجنة» ، ثم استأذن عمر فقال : «ائذن له وبشره بالجنة وبالشهادة» ، ثم استأذن عثمان ، فقال : «ائذن له وبشره بالجنة وبالشهادة» .

وروى الطبراني بسند صحيح عن عبد الرحمن بن يسار ، قال : شهدت موت عمر بن الخطاب فانكسفت الشمس يومئذ .

التالي السابق


الخدمات العلمية