سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

صفحة جزء
تنبيه : في بيان غريب ما سبق :

الأبجل : بالباء الموحدة والجيم عرق في باطن الذراع ، وهو من الفرس والبعير بمنزلة الأبجل من الإنسان ، وقيل : هو عرق غليظ في الرجل ما بين العصب والعظم .

الحزؤ : العذرة ، وجمعه حزوء .

الشبرقة : حجازي ، وهو شوك ، فإذا يبس سمي الضريع .

وروى أبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، قال : كان رجل [ ص: 255 ] يجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بشيء اختلج بوجهه ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : «كن كذلك» فلم يزل يختلج حتى مات .

وروى البزار والطبراني عن ابن عباس رضي الله عنه قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم على ناس بمكة ، فجعلوا يغمزون في قفاه ، ويقولون : هذا الذي يزعم أنه نبي ، ومعه جبريل ، فغمز جبريل ، فوقع مثل الظفر في أجسادهم ، فصارت قروحا حتى نتنوا فلم يستطع أحد أن يدنو منهم فأنزل الله تعالى : إنا كفيناك المستهزئين [الحجر 95] وروى الطبري عن مالك بن دينار قال :

حدثني هند بن خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي الحكم ، فجعل يغمز بالنبي صلى الله عليه وسلم [فنزلت] .

التالي السابق


الخدمات العلمية