سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

صفحة جزء
الرابعة والأربعون : وبأنه -صلى الله عليه وسلم- لا يطلب منه شهيد على التبليغ ويطلب من سائر الأنبياء .

الخامسة والأربعون : وبأنه -صلى الله عليه وسلم- يشهد لجميع الأنبياء بالبلاغ ، ويأتي بيان ذلك في حديث الشفاعة .

السادسة والأربعون : وبأن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببه ونسبه -صلى الله عليه وسلم- .

رواه الحاكم والبيهقي- رضي الله تعالى عنهما- من حديث عمر مرفوعا . [ ص: 388 ]

قيل : معنى الحديث أن أمته ينسبون إليه يوم القيامة ، وأمم سائر الأنبياء لا ينسبون إليهم . وقيل : ينتفع يومئذ بالنسبة إليه ، ولا ينتفع بسائر الأنساب .

السابعة والأربعون : وبأن آدم -صلى الله عليه وسلم- يكنى به في الجنة دون سائر ولده تكريما له ، فيقال : يا أبا محمد .

الثامنة والأربعون : وبأن وردت أحاديث في أن أهل الفترة يمتحنون به يوم القيامة ، فمن أطاع دخل الجنة ، ومن عصى دخل النار ، والظن بآل بيته كلهم أن يطيعوه عند الامتحان ، لتقر بهم عينه .

التاسعة والأربعون : وبأن عدد درج الجنة بعدد آي القرآن .

الخمسون : وأنه يقال لقارئه : اقرأ وارق ، فآخر منزلتك عند آخر آية تقرأها ، ولم يرد ذلك في سائر الكتب .

الحادية والخمسون : وبأنه لا يقرأ في الجنة إلا كتابه .

الثانية والخمسون : وبأنه لا يتكلم فيها إلا بلسانه .

الثالثة والخمسون : وبأنه -صلى الله عليه وسلم- شاهد على أمته بنفسه بإبلاغهم الرسالة . ذكره القزويني في الخصائص .

روي عن قتادة- رضي الله تعالى عنه- قوله تعالى : يا أيها النبي ، إنا أرسلناك شاهدا يعني على أمتك بالبلاغ . [ ص: 389 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية