سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

صفحة جزء
شرح قصة سراقة بن مالك رضي الله عنه

«مدلج» : بضم الميم .

«أسودة» : جمع سواد وهو الشخص .

«ركبة» : بفتح الراء والكاف : أقل من الركب وهو عشرة فما فوقها وهم أصحاب الإبل ، والأركوب أكثر من الركب والركبان الجماعة منهم .

«أراها» : بضم الهمزة : أي أظنها .

الأكمة : بفتح الهمزة والكاف والميم : الرابية .

«فخططت به» بالخاء المعجمة وفي رواية : بالحاء المهملة أي أمسكت بأعلاه وجعلت أسفله في [الأرض] .

الزج : بضم الزاي بعدها جيم : الحديدة التي في أسفل الرمح .

«خفضت عاليه» : أي أمسكه بيده وجر رمحه لئلا يظهر بريقه لمن بعد منه ، لأنه كره أن يتبعه منهم أحد فيشركه في الجعالة . [ ص: 265 ]

«دفعتها» : بتخفيف الفاء يقال : دفع الفرس في السير إذا بالغ ودفعه يتعدى ولا يتعدى .

«تقرب بي» : التقريب السير دون العدو وفوق العادة وقيل أن ترفع الفرس يديها معا وتضعهما معا .

«أهويت بيدي : بسطتها للأخذ .

الكنانة» : بكسر الكاف : الخريطة المستطيلة التي يجعل فيها السهام .

الأزلام» : واحدها زلم بفتحتين وبفتحة فضمة وهو القدح واحد القداح بكسر القاف وهو عيدان السهام قبل أن تراش ويركب فيها النصال ، فإذا فعل ذلك فهي سهام . وكان أهل الجاهلية يستقسمون بها مكتوب عليها الأمر والنهي أي : افعل : لا تفعل ، فما خرج منها عملوا به . والاستقسام بها هو الضرب بها لإخراج ما قسم الله لهم من أمر وغيره بزعمهم . قال الحافظ أبو العباس تقي الدين الحراني «إن القرعة التي مع الطرقية التي فيها اب ج د من الأزلام ، ونقل ذلك عن أبي جعفر النحاس .

«ساخت» : بسين مهملة فألف فخاء معجمة : أي غاصت .

«ارتطمت به» : أي ساخت قوائمها في الأرض .

«عثان» : بضم العين المهملة والثاء المثلثة المخففة : شبه الدخان .

«أن سيظهر» : مرفوع ، و «أن» قبله مخففة من الثقيلة وتقديره : سيظهر .

«فلم يرزآني» : براء فزاي : لم ينقصاني مما شيئا .

«أخف عنا» : بفتح الهمزة .

«قديد» : بضم القاف وفتح الدال المهملة ثم مثناة تحتية ساكنة فدال مهملة أخرى ، موضع بين مكة والمدينة .

«بمجن» : بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون : الترس سمي مجنا لأنه يواري حامله أي يستره . [ ص: 266 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية