سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

صفحة جزء
الثامن والعشرون : في شرح غريب القصة :

فلهم - بفتح الفاء وتشديد اللام - أي منهزمهم .

دار الندوة - بفتح النون وإسكان الدال المهملة فتاء تأنيث - وهي دار قصي أدخلت في المسجد الحرام ، وتقدم ذكرها في ترجمة قصي من النسب النبوي .

وتركم - بفتح الواو والفوقية - قال أبو ذر : ظلمكم ، والموتور : الذي قتل له قتيل فلم يدرك دمه .

[ ص: 257 ] الثأر - بثاء مثلثة فهمزة ويجوز تسهيلها - وهو الذحل - بفتح الذال المعجمة والحاء المهملة وتسكن : الحقد . يقال : ثأرت القتيل وثأرت به ، إذا قتلت قاتله .

أجمعت قريش : عزمت .

يستنفرونها - بتحتية فسين مهملة ففوقية فنون ففاء فراء - : يستعجلونها .

ألبوا : جمعوا . والألب - بالفتح والكسر - القوم يجتمعون على عداوة إنسان .

الحلفاء - بالحاء المهملة - جمع حليف وهو المعاهد .

الأحابيش : الذين حالفوا قريشا ، وهم بنو المصطلق : سعد بن عمرو ، وبنو الهون بن خزيمة وبنو الحارث بن عبد مناف ، اجتمعوا بذنبة حبشي - وهو بحاء مهملة مضمومة فموحدة ساكنة فشين معجمة مكسورة فتحتية مشددة كما في معجم البلدان لياقوت - وهو جبل بأسفل مكة ، فتحالفوا : إنا يد على غيرنا ما سجا ليل ووضح نهار ، وما رئي حبشي مكانه ، فسموا الأحابيش ، باسم الجبل . وقيل : بل هو واد بمكة ، وقيل : سموا أحابيش لاجتماعهم .

والتجمع في كلام العرب هو التحبش . والحباشة - بالضم - الجماعة ليسوا من قبيلة واحدة ، وكذلك الأحبوش والأحابيش .

دارع : لابس درع .

لا أم لك يأتي الكلام عليه في لا أبا لك .

خل عنها : فعل أمر ، أي اتركها .

التالي السابق


الخدمات العلمية