صفحة جزء
2425 - محمد بن الحسن بن محمد بن حاتم بن يزيد ، [أبو الحسن ] المعروف والده بعبيد العجل :

حدث عن زكريا بن يحيى المروزي ، وموسى بن هارون الطوسي . روى عنه الدارقطني .

أخبرنا القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب ، قال : بلغني عن أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي ، أنه ذكره فقال : كان سيئ الحال في الحديث .

توفي يوم الثلاثاء لأربع عشرة بقين من رجب هذه السنة .

2426 - محمد بن علي بن الحسين بن عبد الله ، أبو علي المعروف بابن مقلة :

ولد في شوال ببغداد في سنة اثنتين وسبعين ومائتين ، فأول تصرف تصرفه مع [ ص: 394 ] أبي عبد الله محمد بن داود بن الجراح وسنه يومئذ ست عشرة سنة ، وذلك في سنة ثمان وثمانين ، فأقام معه ثمانية أشهر ، ثم انتقل إلى أبي الحسن ابن الفرات قبل تقلده الوزارة ، وأجرى له مثل ذلك ، وكان يسترفق في أيامه بقضاء الحوائج ، ثم زاده في الجراية وولي ابن الفرات الوزارة ، ثم عزل وأعيد ، فقلد غير ابن مقلة المكاتبات ، فسعى به ابن مقلة حتى صرف ثم عاد إلى الوزارة فقبض على ابن مقلة وصادره على مائة ألف دينار ، ثم آل الأمر إلى أن وزر لثلاثة خلفاء .

وزر ابن مقلة للمقتدر في سنة ست عشرة وثلاثمائة ، وقبض عليه في آخر سنة سبع عشرة ، ووزر للقاهر سنة عشرين واستتر عنه خوفا منه سنة إحدى وعشرين فلم يظهر حتى بويع للراضي بالله ، وقال : كنت مستترا في دار أبي الفضل بن ماري النصراني بدرب القراطيس ، فسعى بي إلى القاهر وعرف موضعي فبينا أنا جالس وقد مضى نصف الليل أخبرتنا زوجة ابن ماري أن الشارع قد امتلأ بالمشاعل والخيل ، فطار عقلي ودخلت بيتا فيه تبن فدخلوه ونبشوه بأيديهم ، فلم أشك أني مأخوذ فعاهدت الله تعالى أنه إن نجاني أن أنزع عن ذنوب كثيرة ، وإن تقلدت الوزارة أمنت المستترين وأطلقت ضياع المنكوبين ووقفت وقوفا على الطالبيين ، فما استتممت نذري حتى خرج الطلب وكفاني الله أمرهم .

وكان ابن مقلة قد نفى أبا العباس أحمد بن عبيد الله الخصيبي ، وسليمان بن الحسن ، وكلاهما وزراء للمقتدر ، وتقدم بإنفاذهما في البحر فخب بهما البحر ويئسا من الحياة ، فقال الخصيبي : اللهم إنى أستغفرك من كل ذنب وخطيئة ، وأتوب إليك من معاودة معاصيك إلا من مكروه أبي علي ابن مقلة فإنني إن قدرت عليه جازيته عن ليلتي هذه وما حل بي منه فيها ، وتناهيت في الإساءة إليه ، فقال سليمان : ويحك في هذا الموضع وأنت معاين للهلاك تقول هذا ؟ فقال : لا أخادع [ربي ] وأعيد من عمان ، [ ص: 395 ] فلما عزل ابن مقلة في خلافة الراضي ضمنه الخصيبي بألفي ألف دينار ، وحلت به المكاره من قبله ، وكان ابن مقلة لما شرع في بناء داره بالزاهر جمع المنجمين حتى اختاروا له وقتا لبنائه ، ووضع أساسه بين المغرب والعشاء ، فكتب إليه بعضهم :


قل لابن مقلة مهلا لا تكن عجلا واصبر فإنك في أضغاث أحلام     تبني بأنقاض دور الناس مجتهدا
دارا ستنقض أيضا بعد أيام     ما زلت تختار سعد المشترى لها
فلم توق به من نحس بهرام     إن القرآن وبطليموس ما اجتمعا
في حال نقض ولا في حال إبرام

وكان له بستان عدة أجربة شجر بلا نخل عمل له شبكة إبريسم ، وكان يفرخ فيه الطيور التي لا تفرخ إلا في الشجر ، كالقماري ، والدباسي ، والهزار ، والببغ ، والبلابل ، والطواويس ، والقبج ، وكان فيه من الغزلان والبقر البدوية ، والنعام ، والإبل وحمير الوحش ، [وبشر ] بأن طائرا [بحريا وقع على طائر بري فازدوجا وباضا وأفقصا ، فأعطى من بشره بذلك مائة دينار ببشارته ] وكان بين جحظة [الشاعر ] وبين ابن مقلة صداقة قبل الوزارة ، فلما استوزر استأذن عليه جحظة فلم يؤذن له فقال :


قل للوزير أدام الله دولته     اذكر منادمتي والخبز خشكار
إذ ليس بالباب برذون لنوبتكم     ولا حمار ولا في الشط طيار

وكان ابن مقلة [يوما ] على المائدة ، فلما غسل يده رأى على ثوبه نقطة صفراء من الحلوى ، فأخذ القلم وسودها وقال : تلك عيب ، وهذا أثر صناعة ، وأنشد :

[ ص: 396 ]


إنما الزعفران عطر العذارى     ومداد الدواة عطر الرجال

وجرى على ابن مقلة في اعتقاله المكاره ، وأخذ خطه بألف ألف دينار ، وأطلق بعد ذلك فكتب إلى الراضي أنه إن أعاده إلى الوزارة استخرج له ثلاثة آلاف ألف دينار ، وقد ذكرنا أنه ضمن بعض الأمراء بمال فاستفتى الفقهاء في حقه ، فقال بعضهم : هذا قد سعى في الأرض بالفساد فتقطع يده ، فقطعت وكان ينوح على يده ، ويقول : يد خدمت بها الخلفاء ثلاث دفعات ، وكتبت بها القرآن دفعتين تقطع كما تقطع أيدي اللصوص ، ثم قال : إن المحنة قد نشبت بي وهي تؤديني إلى التلف ، وأنشد :


إذ ما مات بعضك فابك بعضا     فإن البعض من بعض قريب

ومن شعر [ابن مقلة ] حين قطعت يده ، قوله :


ما سئمت الحياة لكن توثقت     بأيمانهم فبانت يميني
بعت ديني لهم بدنياي حتى     حرموني دنياهم بعد ديني
فلقد حطت ما استطعت بجهدي     حفظ أرواحهم فما حفظوني
ليس بعد اليمين لذة عيش     يا حياتي بانت يميني فبيني

وقال أيضا :


إذا أتى الموت لميقاته     فعد عن قول الأطباء
وإن مضى من أنت صب به     فالصبر من فعل الألباء
ما مر شيء من بني آدم     أمر من فقد الأحباء

ثم قطع لسانه بعد ذلك ، وطال حبسه ، فلحقه ذرب ، وكان يستسقي الماء بيده اليسرى وفمه إلى أن مات في شوال سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، ودفن في دار السلطان ، [ ص: 397 ] ثم سأل أهله تسليمه إليهم فنبش وسلم إليهم . فدفنه ابنه أبو الحسين في داره ، ثم نبشته زوجته المعروفة بالدينارية ودفنته في دارها .

ومن العجائب أنه تقلد الوزارة ثلاث دفعات ، وسافر في عمره ثلاث مرات واحدة إلى الموصل ، واثنتين [في النفي ] إلى شيراز ، ودفن بعد موته ثلاث مرات في ثلاث مواضع .

2427 - محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن بيان بن سماعة بن فروة بن قطن ابن دعامة ، أبو بكر [ ابن ] الأنباري :

ولد يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب سنة إحدى وسبعين ومائتين وسمع إسماعيل بن إسحاق القاضي ، والكديمي ، وثعلبا ، وغيرهم . وكان صدوقا فاضلا دينا من أهل السنة ، وكان من أعلم الناس بالنحو والأدب ، وأكثرهم حفظا له ، وصنف كتبا كثيرة في علوم القرآن ، وغريب الحديث ، وغير ذلك وذكر عنه أنه كان يحفظ ثلاثمائة ألف بيت من الشواهد في القرآن ، وكتب عنه وأبوه حي .

أنبأنا محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا علي بن أبي علي البصري . عن أبيه ، قال : أخبرني غير واحد ممن شاهد أبا بكر ابن الأنباري [أنه كان ] يملي من حفظه لا من [ ص: 398 ] كتاب ، وأن عادته في كل ما كتب عنه من العلم كانت [هكذا ] ما أملى قط من دفتر .

أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الحافظ ، قال : سمعت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، يقول : حدثني أبي ، عن جدي [أن ] أبا بكر ابن الأنباري مرض فدخل عليه أصحابه يعودونه فرأوا من انزعاج أبيه وقلقه [عليه ] أمرا عظيما فطيبوا نفسه ورجوه العافية ، فقال لهم : كيف لا أقلق وأنزعج [لعلة ] من يحفظ جميع ما ترون ، وأشار لهم إلى حيرى مملوء كتبا .

قال حمزة : وكان مع حفظه زاهدا متواضعا ، حكى أبو الحسن الدارقطني أنه حضره في مجلس إملاء يوم جمعة فصحف اسما أورده في إسناد حديث إما كان حيان ، فقال : حبان أو كان حبان فقال حيان : قال أبو الحسن : فأعظمت أن يحمل عن مثله في فضله وجلالته وهم وهبته أن أقفه على ذلك ، فلما انقضى الإملاء تقدمت إلى المستملي وذكرت له وهمه وعرفته صواب القول فيه وانصرفت ، ثم حضرت الجمعة الثانية مجلسه ، فقال أبو بكر للمستملي : عرف الحاضرين أنا صحفنا الاسم الفلاني لما أملينا حديث كذا في الجمعة الماضية ، ونبهنا ذلك الشاب على الصواب ، وعرف ذلك الشاب أنا رجعنا إلى الأصل فوجدناه كما قال .

أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت ، أخبرنا أبو العلاء الواسطي ، قال : قال محمد بن جعفر التميمي : ما رأينا أحفظ من أبي بكر الأنباري ، ولا أغزر بحرا منه .

وحدثني عنه أبو الحسن العروضي ، قال : اجتمعت أنا وهو عند الراضي على الطعام ، وكان قد عرف الطباخ ما يأكل أبو بكر ، فكان يشوي له قلية يابسة ، قال : فأكلنا [ ص: 399 ] نحن من أطائب الطعام وألوانه ، وهو يعالج تلك القلية ، ثم فرغنا وأتينا بحلوى ، فلم يأكل منها [شيئا ] ، وقام وقمنا إلى الخيش فنام بين الخيشين ونمنا نحن في خيش ينافس فيه ، ولم يشرب ماء إلى العصر ، فلما كان مع العصر قال لغلام : الوظيفة ، فجاءه بماء من الحب وترك الماء المزمل بالثلج ، فغاظني أمره فصحت صيحة ، فأمر أمير المؤمنين بإحضاري ، وقال : ما قصتك ؟ فأخبرته ، وقلت : هذا يا أمير المؤمنين يحتاج أن يحال بينه وبين تدبير نفسه لأنه يقتلها ولا يحسن عشرتها ، قال : فضحك ، وقال : له في هذا لذة وقد صار له ألفا فلا يضره . ثم قلت : يا أبا بكر لم تفعل هذا بنفسك ؟ فقال : أبقي على حفظي ، قلت : إن الناس قد أكثروا في حفظك ، فكم تحفظ ؟ قال :

أحفظ ثلاثة عشر صندوقا .

قال محمد بن جعفر : وهذا ما لا يحفظه أحد قبله ولا بعده ، وحدثت أنه كان يحفظ عشرين ومائة تفسير من تفاسير القرآن بأسانيدها .

وقال [لنا ] أبو الحسن العروضي : كان يتردد ابن الأنباري إلى أولاد الراضي ، فسألته جارية عن تفسير رؤيا فقال : أنا حاقن ، ثم مضى فلما كان من غد عاد وقد صار معبرا للرؤيا وذلك أنه مضى من يومه ، فدرس كتاب الكرماني وجاء . قال : وكان يأخذ الرطب فيشمه ويقول : أما إنك طيب ولكن أطيب منك حفظ ما وهب الله لي من العلم .

قال محمد بن جعفر : وكان يملي من حفظه وقد أملى غريب الحديث ، قيل : إنه خمسة وأربعون ألف ورقة [وكتاب شرح الكافي وهو نحو ألف ورقة ] ، وكتاب [ ص: 400 ] الهاءات نحو ألف ورقة ، وكتاب الأضداد وما رأيت أكبر منه ، والجاهليات سبعمائة ورقة ، والمذكر والمؤنث ما عمل أحد أتم منه ، وكتاب "المشكل " بلغ فيه إلى نصفه وما أتمه .

قال : وحدثت عنه أنه مضى يوما إلى النخاسين وجارية تعرض حسنة كاملة الوصف ، قال : فوقعت في قلبي ثم مضيت إلى دار أمير المؤمنين الراضي ، فقال لي :

أين كنت إلى الساعة ؟ فعرفته ، فأمر بعض أسبابه ، فمضى فاشتراها وحملها إلى منزلي ، فجئت فوجدتها ، فعلمت الأمر كيف جرى ، فقلت لها : كوني فوق إلى أن أستبرئك ، وكنت أطلب مسألة قد اختلطت علي ، فاشتغل قلبي فقلت للخادم : خذها وامض بها إلى النخاس فليس قدرها أن تشغل قلبي عن علمي ، فأخذها الغلام ، فقالت : دعني أكلمه بحرفين ، فقالت له : أنت رجل لك محل وعقل ، وإذا أخرجتني ولم يتبين لي ذنبي لم آمن أن يظن الناس بي ظنا قبيحا ، فعرفنيه قبل أن تخرجني . فقلت لها : ما لك عندي عيب غير أنك شغلتني عن علمي ، فقالت : هذا سهل عندي .

وقال : فبلغ الراضي أمره ، فقال : لا ينبغي أن يكون العلم في قلب أحد أحلى منه في قلب هذا الرجل .

ولما وقع في علة الموت أكل كل شيء كان يشتهي ، وقال : هي علة الموت .

أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي [بن ثابت ] [حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله النحوي ، قال : حدثني أبي ، قال : سمعت ] أبا بكر ابن الأنباري ، يقول : دخلت المارستان بباب محول ، فسمعت صوت رجل في [ ص: 401 ] بعض البيوت يقرأ : أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده فقال : أنا لا أقف إلا على قوله : كيف يبدئ الله الخلق فأقف على ما عرفه القوم وأقروا به لأنهم لم يكونوا يقرون بإعادة الخلق وأبتدئ بقوله : ثم يعيده ليكون خبرا . وأما من قرأ على قراءة علي بن أبي طالب وادكر بعد أمه ، فهو وجه حسن الأمه النسيان ، وأما أبو بكر بن مجاهد فهو إمام في القراءة : وأما قراءة الأحمق [يعني ] ابن شنبوذ ؟ ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت الغفور الرحيم ) فخطأ ، لأن الله تعالى [قد ] قطع لهم بالعذاب في قوله : إن الله لا يغفر أن يشرك به ، قال : فقلت لصاحب المارستان : من هذا الرجل ؟ فقال : هذا إبراهيم الموسوس محبوس ، فقلت : ويحك هذا أبي بن كعب افتح الباب [عنه ، ففتح الباب فإذا أنا ] برجل منغمس في النجاسة والأدهم في قدميه ، فقلت : السلام عليك ، فقال : كلمة مقولة ، فقلت : ما منعك من رد السلام علي ؟ فقال : السلام أمان ، وإني أريد أن أمتحنك ، ألست تذكر اجتماعنا عند أبي العباس - يعني ثعلبا - في يوم كذا وفي يوم كذا ، وعرفني ما ذكرته وعرفته ، وإذا به رجل من أفاضل أهل العلم ، فقال : هذا الذي تراني منغمسا فيه ما هو ، قال : فقلت : الخراء يا هذا ، فقال : وما جمعه ؟ فقلت : خروء ، فقال : [لي ] صدقت وأنشد .


كأن خروء الطير فوق رءوسهم



ثم قال لي : والله لو لم تجبني بالصواب لأطعمتك منه ، فقلت : الحمد لله الذي نجاني منك ، وتركته وانصرفت .

[ ص: 402 ]

أنبأنا محمد بن ناصر ، أنبأنا عبد المحسن بن محمد بن علي ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد ، أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن عبد الله الدينوري قال : قال أبو بكر عبد الله بن علي بن عيسى : لما مرض أبو بكر ابن الأنباري مرضه الذي توفي فيه انقطع عن الخروج إلى المسجد أياما ، فدخلوا عليه واعتذروا من تأخرهم عنه ، فقال له واحد من الجماعة : تقدم في أخذ الماء من غد فإني أجيئك بسنان بن ثابت المتطبب ، وكان يجتمع في حلقته وجوه الحضرة من أولاد الوزراء والكتاب والأمراء والأشراف ، فلما كان من الغد حضر سنان بن ثابت مع ذلك الرجل ، فدخل إليه ، فلما توسط المنزل ، قال : أروني الماء ما دمت في الضوء ، فنظر إليه ثم دخل إلى العليل فسأله عن حاله ، قال له : رأيت الماء وهو يدل على إتعابك جسمك وتكلفك أمرا عظيما لا يطيقه الناس ، قال : قد كنت أفعل ذلك ولم يعلم من أي نوع ، فوصف له سنان ما يستعمله ثم خرج فتبعه قوم ، فقال : هو تالف وما فيه حيلة فارفقوا به ، ثم مضى فلما بعد قلت لابن الأنباري : يا أستاذ ، ما الذي كنت تفعله حتى أستدل المتطبب عليه من حالك ؟ فقال : كنت أدرس في كل جمعة عشرة آلاف ورقة .

توفي أبو بكر بن الأنباري ليلة النحر من هذه السنة .

2428 - أم عيسى بنت إبراهيم الحربي :

كانت عالمة فاضلة [تفتي ] في الفقه .

وتوفيت في رجب هذه السنة ، ودفنت إلى جانب أبيها .

[ ص: 403 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية