صفحة جزء
وكان بين نوح وإبراهيم دانيال الأكبر

فأما دانيال الأصغر فكان في زمان نصر .

أخبرنا أبو منصور القزاز ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت ، قال: أخبرنا علي بن عبد الله المعدل ، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، حدثنا محمد بن أحمد بن البراء ، قال: أخبرنا الفضل بن غانم ، قال: حدثنا الهيثم بن عدي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال: أوحى الله -عز وجل- إلى دانيال الأكبر أن يجري لعبادي نهرين واجعل مفيضهما البحر ، فقد أمرت الأرض أن تعطيك ، قال: فأخذ قناة أو قصبة فجعل يخد في الأرض ويتبعه الماء ، وإذا مر بأرض شيخ كبير أو يتيم ناشده الله فيحيد عن أرضه ، فعواقيل دجلة والفرات من ذلك . وقد ذكرنا مثل هذا الحديث في أول الكتاب .

أنبأنا محمد بن ناصر الحافظ ، قال: أنبأنا جعفر بن أحمد السراج ، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن شاهين ، قال: حدثنا أبي ، قال: حدثنا محمد بن زكريا ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن زيد ، قال: حدثنا زيد بن الحباب ، قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي عمران الحوفي ، قال: كان أنف دانيال ذراعا . [ ص: 258 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية