صفحة جزء
[استحياء الجارية ]

وأسند الصولي عن ابن أبي كريمة قال : دخل المهدي إلى حجرة جارية على غفلة ، فوجدها وقد نزعت ثيابها وأرادت لبس غيرها ، فلما رأته . . غطت [ ص: 447 ] بيدها ، فقصرت كفها عنه ، فضحك وقال :

*

أبصرت عيني لحيني منظرا يجلب شيني

ثم خرج فرأى بشارا فأخبره وقال : أجز ، فقال بشار :


سترته إذ رأتني     بين طي العكنتين
فبدا لي منه فضل     لم يسع في الراحتين

وأسند عن إسحاق الموصلي قال : (كان المهدي في أول أمره يحتجب عن الندماء; تشبها بالمنصور نحوا من سنة ، ثم ظهر لهم ، فأشير عليه أن يحتجب ، فقال : إنما اللذة مع مشاهدتها ) .

التالي السابق


الخدمات العلمية