صفحة جزء
باب أن من دعا في صلاته بما لا يجوز جاهلا لم تبطل

825 - ( عن أبي هريرة قال : { قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وقمنا معه ، فقال أعرابي وهو في الصلاة : اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا ، فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي : لقد تحجرت واسعا ، يريد رحمة الله } . رواه أحمد والبخاري وأبو داود والنسائي )


. الحديث أخرجه أيضا مسلم . قوله : ( تحجرت واسعا ) أي ضيقت ما وسعه الله وخصصت به نفسك دون إخوانك من المسلمين " هلا سألت الله لك ولكل المؤمنين وأشركتهم في رحمة الله تعالى التي وسعت كل شيء " وفي هذا إشارة إلى ترك هذا الدعاء والنهي عنه وأنه يستحب الدعاء لغيره من المسلمين بالرحمة والهداية ونحوهما .

واستدل به المصنف على أنها لا تبطل صلاة من دعا بما لا يجوز جاهلا لعدم أمر هذا الداعي بالإعادة . قوله : ( يريد رحمة الله ) قال الحسن وقتادة : وسعت في الدنيا البر والفاجر وهي يوم القيامة للمتقين خاصة ، جعلنا الله ممن وسعته رحمته في الدارين .

التالي السابق


الخدمات العلمية