صفحة جزء
قوله تعالى فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرين

قوله تعالى ( فكذبوه ) يعني نوحا .

فنجيناه ومن معه أي من المؤمنين في الفلك أي السفينة ، وسيأتي ذكرها .

وجعلناهم خلائف أي سكان الأرض وخلفا ممن غرق .

كيف كان عاقبة المنذرين يعني آخر أمر الذين أنذرهم الرسل فلم يؤمنوا .

التالي السابق


الخدمات العلمية