صفحة جزء
القول في تأويل قوله ( وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين )

قال أبو جعفر : يعني بقوله وراعنا أي راعنا سمعك افهم عنا وأفهمنا وقد بينا تأويل ذلك في سورة البقرة بأدلته بما فيه الكفاية عن إعادته .

ثم أخبر الله جل ثناؤه عنهم أنهم يقولون ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليا بألسنتهم يعني تحريكا منهم بألسنتهم بتحريف منهم لمعناه إلى المكروه من معنييه واستخفافا منهم بحق النبي صلى الله عليه وسلم وطعنا في الدين كما

9703 - حدثني الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر قال قال قتادة : كانت اليهود يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا سمعك يستهزئون بذلك فكانت اليهود قبيحة أن يقال راعنا سمعك ليا بألسنتهم " واللي تحريكهم ألسنتهم بذلك وطعنا في الدين "

9704 - حدثت عن الحسين بن الفرج قال سمعت أبا معاذ يقول حدثنا عبيد بن سليمان قال سمعت الضحاك يقول في قوله راعنا ليا بألسنتهم : كان [ ص: 436 ] الرجل من المشركين يقول أرعني سمعك يلوي بذلك لسانه يعني يحرف معناه

9705 - حدثنا محمد بن سعد قال حدثني أبي قال حدثني عمي قال حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس : من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه : إلى وطعنا في الدين فإنهم كانوا يستهزئون ويلوون ألسنتهم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويطعنون في الدين

9706 - حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد : وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين قال : راعنا طعنهم في الدين وليهم بألسنتهم ليبطلوه ويكذبوه قال والراعن الخطأ من الكلام

9707 - حدثت عن المنجاب قال حدثنا بشر قال حدثنا أبو روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله ليا بألسنتهم قال تحريفا بالكذب .

التالي السابق


الخدمات العلمية