1. الرئيسية
  2. تفسير الطبري
  3. تفسير سورة النحل
  4. القول في تأويل قوله تعالى " ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك "
صفحة جزء
القول في تأويل قوله تعالى : ( ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ( 119 ) ) [ ص: 316 ]

يقول تعالى ذكره : إن ربك للذين عصوا الله فجهلوا بركوبهم ما ركبوا من معصية الله ، وسفهوا بذلك ثم راجعوا طاعة الله والندم عليها ، والاستغفار والتوبة منها ، من بعد ما سلف منهم ما سلف من ركوب المعصية ، وأصلح فعمل بما يحب الله ويرضاه ( إن ربك من بعدها ) يقول : إن ربك يا محمد من بعد توبتهم له ( لغفور رحيم ) .

التالي السابق


الخدمات العلمية