وفينا رسول الله يتلو كتابه إذا انشق معروف من الفجر ساطع أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا
به موقنات أن ما قال واقع يبيت يجافي جنبه عن فراشه إذا استثقلت بالكافرين المضاجع تابعه عقيل عن الزهري وقال الزبيدي عن الزهري عن سعيد والأعرج عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة
فتح الباري لابن حجر
حديث nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة في شعر عبد الله بن رواحة ، وقد تقدم شرحه في قيام الليل في أواخر كتاب الصلاة ، وكذا بيان متابعة عقيل ومن وصلها ورواية الزبيدي ومن وصلها . قال ابن بطال : فيه أن الشعر إذا اشتمل على ذكر الله والأعمال الصالحة كان حسنا ولم يدخل فيما ورد فيه الذم من الشعر ، قال الكرماني : في البيت الأول إشارة إلى علمه ، وفي الثالث إلى عمله ، وفي الثاني إلى تكميله غيره - صلى الله عليه وسلم - فهو كامل مكمل .
( تنبيه ) : وقع للجميع في البيت الثالث
إذا استثقلت بالكافرين المضاجع
إلا الكشميهني فقال " بالمشركين " واستثقلت بالمثلثة والقاف من الثقل . وزعم عياض أنه وقع في رواية أبي ذر " استقلت " بمثناة فقط وتشديد اللام قال : وهو فاسد الرواية والنظم والمعنى . قلت : وروايتنا من طريق أبي ذر متقنة وهي كالجادة .