صفحة جزء
باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها

1364 حدثنا مسلم حدثنا شعبة حدثنا عدي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيد فصلى ركعتين لم يصل قبل ولا بعد ثم مال على النساء ومعه بلال فوعظهن وأمرهن أن يتصدقن فجعلت المرأة تلقي القلب والخرص
[ ص: 352 ] قوله : ( باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها ) قال الزين بن المنير يجتمع التحريض والشفاعة في أن كلا منهما إيصال الراحة للمحتاج ، ويفترقان في أن التحريض معناه الترغيب بذكر ما في الصدقة من الأجر ، والشفاعة فيها معنى السؤال والتقاضي للإجابة . انتهى . ويفترقان بأن الشفاعة لا تكون إلا في خير ، بخلاف التحريض ، وبأنها قد تكون بغير تحريض .

وذكر المصنف في الباب ثلاثة أحاديث : أولها حديث ابن عباس في تحريض النساء على الصدقة ، وقد تقدم مبسوطا في العيدين . وقوله هنا : " عن عدي " هو ابن ثابت ، وقوله " القلب " ) بضم القاف وسكون اللام ، آخرها موحدة هو السوار ، وقيل : هو مخصوص بما كان من عظم . و " الخرص " بضم المعجمة وسكون الراء بعدها مهملة هي الحلقة .

التالي السابق


الخدمات العلمية