[ ص: 582 ] قوله : ( في الرواية الأخيرة : ( قالت امرأة : يا رسول الله ما أرى صاحبك إلا أبطأك ) هذا السياق يصلح أن يكون خطاب خديجة ، دون الخطاب الأول فإنه يصلح أن يكون خطاب حمالة الحطب لتعبيرها بالشيطان والترك ومخاطبتها بمحمد ، بخلاف هذه فقالت : صاحبك ، وقالت أبطأ ، وقالت يا رسول الله . وجوز الكرماني أن يكون من تصرف الرواة ، وهو موجه لأن مخرج الطريقين واحد . وقوله " أبطأك " أي صيرك بطيئا في القراءة ، لأن بطأه في الإقراء يستلزم بطء الآخر في القراءة ، ووقع في رواية أحمد عن محمد بن جعفر عن شعبة " إلا أبطأ عنك " .
94 - سورة ألم نشرح لك بسم الله الرحمن الرحيم وقال مجاهد : وزرك : في الجاهلية ، أنقض : أثقل ، مع العسر يسرا قال ابن عيينة أي : إن مع ذلك العسر يسرا آخر ، كقوله : هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ولن يغلب عسر يسرين . وقال مجاهد : فانصب : في حاجتك إلى ربك . ويذكر عن ابن عباس : ألم نشرح لك صدرك شرح الله صدره للإسلام .