صفحة جزء
باب فضل الحج المبرور

1447 حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال جهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال حج مبرور
قوله : ( باب فضل الحج المبرور ) قال ابن خالويه : المبرور المقبول ، وقال غيره : الذي لا يخالطه شيء من الإثم ، ورجحه النووي ، وقال القرطبي : الأقوال التي ذكرت في تفسيره متقاربة المعنى ، وهي أنه الحج الذي وفيت أحكامه ووقع موقعا لما طلب من المكلف على الوجه الأكمل ، والله أعلم . وقد تقدم في ذلك أقوال أخر مع مباحث الحديث الأول في " باب من قال : إن الإيمان هو العمل " من كتاب الإيمان ، منها أنه يظهر بآخره ، فإن رجع خيرا مما كان عرف أنه مبرور . ولأحمد والحاكم من حديث جابر : قالوا : يا رسول الله ، ما بر الحج ؟ قال : إطعام الطعام وإفشاء السلام . وفي إسناده ضعف ، فلو ثبت لكان هو المتعين دون غيره .

الحديث الثاني :

التالي السابق


الخدمات العلمية