صفحة جزء
باب تخليل الشعر حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه

269 حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل ثم يخلل بيده شعره حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده وقالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد نغرف منه جميعا
قوله : ( باب تخليل الشعر ) أي في غسل الجنابة .

قوله : ( عبد الله ) هو ابن المبارك .

قوله : ( إذا اغتسل ) أي أراد أن يغتسل .

قوله : ( إذا ظن ) يحتمل أن يكون على بابه ويكتفى فيه بالغلبة ويحتمل أن يكون بمعنى علم .

قوله : ( أروى ) هو فعل ماض من الإرواء يقال أرواه إذا جعله ريانا والمراد بالبشرة هنا ما تحت الشعر .

قوله : ( أفاض عليه ) أي على شعره .

[ ص: 455 ] قوله : ( ثم غسل سائر جسده ) أي بقية جسده وقد تقدم من رواية مالك عن هشام في أول كتاب الغسل هنا " على جلده كله " فيحتمل أن يقال إن سائر هنا بمعنى الجميع جمعا بين الروايتين . وبقية مباحث الحديث تقدمت هناك .

قوله : ( وقالت ) أي عائشة " وهو معطوف على الأول فهو متصل بالإسناد المذكور .

قوله : ( نغرف ) إسكان المعجمة بعدها راء مكسورة وله في الاعتصام " نشرع فيه جميعا " وقد تقدمت مباحثه في باب : هل يدخل الجنب يده في الطهور .

التالي السابق


الخدمات العلمية