صفحة جزء
باب ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار

4295 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا معن بن عيسى حدثنا مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى عبد الله بن عباس أن عبد الله بن عباس أخبره أنه بات عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته قال فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل ثم استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه بيديه ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلي فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني بيده اليمنى يفتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح
[ ص: 85 ] قوله : باب ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته ذكر فيه حديث ابن عباس المذكور ، وليس فيه إلا تغيير شيخ شيخه فقط ، وسياق الرواية في هذا الباب أتم من تلك . ووقع في رواية الأصيلي هنا " وأخذ بيدي اليمنى " وهو وهم والصواب " بأذني " كما في سائر الروايات .

التالي السابق


الخدمات العلمية