صفحة جزء
باب الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد

437 حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز حدثني أبو حازم عن سهل قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة مري غلامك النجار يعمل لي أعوادا أجلس عليهن
قوله : ( باب الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد ) الصناع بضم المهملة جمع صانع ، وذكره بعد النجار من العام بعد الخاص أو في الترجمة لف ونشر فقوله في أعواد المنبر ليتعلق بالنجار وقوله والمسجد يتعلق بالصناع ، أي والاستعانة بالصناع في المسجد أي في بناء المسجد . وحديث الباب من رواية سهل وجابر جميعا يتعلق بالنجار فقط ، ومنه تؤخذ مشروعية الاستعانة بغيره من الصناع لعدم الفرق ، وكأنه أشار بذلك إلى حديث طلق بن علي قال " بنيت المسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يقول : قربوا اليمامي من الطين فإنه أحسنكم له مسا وأشدكم له سبكا " رواه أحمد ، وفي لفظ له " فأخذت المسحاة فخلطت الطين فكأنه أعجبه فقال : دعوا الحنفي والطين ، فإنه أضبطكم للطين " ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه " فقلت يا رسول الله أأنقل كما ينقلون ؟ فقال : لا ولكن اخلط لهم الطين فأنت أعلم به "

قوله : ( حدثنا عبد العزيز ) هو ابن أبي حازم .

قوله : ( إلى امرأة ) تقدم ذكرها في باب الصلاة على المنبر والسطوح ، والتنبيه على غلط من سماها علاثة ، وكذا التنبيه على اسم غلامها ، وساق المتن هنا مختصرا ، وساقه بتمامه في البيوع بهذا الإسناد . وسنذكر فوائده في كتاب الجمعة إن شاء الله تعالى .

التالي السابق


الخدمات العلمية