صفحة جزء
باب قوله والرجز فاهجر يقال الرجز والرجس العذاب

4642 حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث عن عقيل قال ابن شهاب سمعت أبا سلمة قال أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث عن فترة الوحي فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض فجئثت منه حتى هويت إلى الأرض فجئت أهلي فقلت زملوني زملوني فزملوني فأنزل الله تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر إلى قوله فاهجر قال أبو سلمة والرجز الأوثان ثم حمي الوحي وتتابع
قوله : ( والرجز فاهجر ، يقال الرجز والرجس : العذاب ) هو قول أبي عبيدة ، وقد تقدم في الذي قبله أن الرجز الأوثان ، وهو تفسير معنى ، أي اهجر أسباب الرجز أي : العذاب وهي الأوثان . وقال الكرماني : فسر المفرد بالجمع لأنه اسم جنس ، وبين ما في سياق رواية الباب أن تفسيرها بالأوثان من قول أبي سلمة ، وعند ابن مردويه من طريق محمد بن كثير عن معمر عن الزهري في هذا الحديث : والرجز بضم الراء ، وهي قراءة حفص عن عاصم ، قال أبو عبيدة : هما بمعنى ، ويروى عن مجاهد والحسن بالضم اسم الصنم وبالكسر اسم العذاب .

75 - سورة القيامة

التالي السابق


الخدمات العلمية