صفحة جزء
2266 وحدثني أبو الطاهر وحرملة قالا أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رآني في المنام فسيراني في اليقظة أو لكأنما رآني في اليقظة لا يتمثل الشيطان بي
قوله صلى الله عليه وسلم : ( من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ، أو لكأنما رآني في اليقظة ) .

قال العلماء : إن كان الواقع في نفس الأمر فكأنما رآني فهو كقوله صلى الله عليه وسلم : " فقد رآني " أو " فقد رأى الحق " ، كما سبق تفسيره ، وإن كان سيراني في اليقظة ففيه أقوال : أحدها المراد به أهل عصره ، ومعناه أن من رآه في النوم ، ولم يكن هاجر ، يوفقه الله تعالى للهجرة . ورؤيته صلى الله عليه وسلم في اليقظة عيانا ، والثاني معناه أنه يرى تصديق تلك الرؤيا في اليقظة في الدار الآخرة ؛ لأنه يراه في الآخرة جميع أمته من رآه في الدنيا ، ومن لم يره . والثالث يراه في الآخرة رؤية خاصته في القرب منه وحصول شفاعته ونحو ذلك . والله أعلم .

التالي السابق


الخدمات العلمية