صفحة جزء
2444 حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة أنها أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت وهو مسند إلى صدرها وأصغت إليه وهو يقول اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو أسامة ح وحدثنا ابن نمير حدثنا أبي ح وحدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا عبدة بن سليمان كلهم عن هشام بهذا الإسناد مثله
قوله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق ) وفي رواية : ( الرفيق الأعلى ) الصحيح الذي عليه الجمهور أن المراد بالرفيق الأعلى الأنبياء الساكنون أعلى عليين ، ولفظة ( رفيق ) تطلق على الواحد والجمع قال الله تعالى : وحسن أولئك رفيقا وقيل : هو الله تعالى يقال : الله رفيق بعباده ، من الرفق والرأفة ، فهو فعيل بمعنى فاعل . وأنكر الأزهري هذا القول ، وقيل : أراد مرتفق الجنة .

التالي السابق


الخدمات العلمية