صفحة جزء
2895 حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين وأبو معن الرقاشي واللفظ لأبي معن قالا حدثنا خالد بن الحارث حدثنا عبد الحميد بن جعفر أخبرني أبي عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال كنت واقفا مع أبي بن كعب فقال لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا قلت أجل قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فإذا سمع به الناس ساروا إليه فيقول من عنده لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله قال فيقتتلون عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون قال أبو كامل في حديثه قال وقفت أنا وأبي بن كعب في ظل أجم حسان
قوله : ( لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا ) ؟ قال العلماء : المراد بالأعناق هنا الرؤساء والكبراء ، وقيل : الجماعات . قال القاضي : وقد يكون المراد بالأعناق نفسها ، وعبر بها عن أصحابها لا سيما وهي التي بها التطلع والتشوف للأشياء .

التالي السابق


الخدمات العلمية