صفحة جزء
باب المؤمن أمره كله خير

2999 حدثنا هداب بن خالد الأزدي وشيبان بن فروخ جميعا عن سليمان بن المغيرة واللفظ لشيبان حدثنا سليمان حدثنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
[ ص: 417 ] باب النهي عن المدح إذا كان فيه إفراط ، وخيف منه فتنة المؤمن على الممدوح

ذكر مسلم في هذا الباب الأحاديث الواردة في النهي عن المدح ، وقد جاءت أحاديث كثيرة في الصحيحين بالمدح في الوجه .

قال العلماء : وطريق الجمع بينها أن النهي محمول على المجازفة في المدح ، والزيادة في الأوصاف ، أو على من يخاف عليه فتنة من إعجاب ونحوه إذا سمع المدح .

وأما من لا يخاف عليه ذلك لكمال تقواه ، ورسوخ عقله ومعرفته ، فلا نهي في مدحه في وجهه إذا لم يكن فيه مجازفة ، بل إن كان يحصل بذلك مصلحة كنشطه للخير ، والازدياد منه ، أو الدوام عليه ، أو الاقتداء به ، كان مستحبا . والله أعلم .

التالي السابق


الخدمات العلمية