صفحة جزء
باب النهي عن المدح إذا كان فيه إفراط وخيف منه فتنة على الممدوح

3000 حدثنا يحيى بن يحيى حدثنا يزيد بن زريع عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال مدح رجل رجلا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال فقال ويحك قطعت عنق صاحبك قطعت عنق صاحبك مرارا إذا كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة فليقل أحسب فلانا والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدا أحسبه إن كان يعلم ذاك كذا وكذا
قوله : ( ولا أزكي على الله أحدا ) أي لا أقطع على عاقبة أحد ولا ضميره ; لأن ذلك مغيب عنا ، ولكن أحسب وأظن لوجود الظاهر المقتضي لذلك .

التالي السابق


الخدمات العلمية