صفحة جزء
باب من أم قوما وهم له كارهون

970 حدثنا أبو كريب حدثنا عبدة بن سليمان وجعفر بن عون عن الإفريقي عن عمران عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا تقبل لهم صلاة الرجل يؤم القوم وهم له كارهون والرجل لا يأتي الصلاة إلا دبارا يعني بعد ما يفوته الوقت ومن اعتبد محررا
قوله ( لا تقبل إلخ ) قالوا القبول أخص من الإجزاء أي فلا يلزم من عدمه عدم الإجزاء وهو كونه سببا لسقوط التكليف والمقبول كونه سببا للثواب قوله ( يؤم القوم ) قيل هو محمول على من لا يكون أهلا للإمامة ويدخل فيها بالغلبة حتى يكره الناس إمامته وأما المستحق للإمامة فاللوم على من يكرهه دونه وقد يقال إذا لم يكن أحق بالإمامة ينبغي أن يعتبر رضاهم بإمامته لهذا الحديث قوله ( إلا دبارا ) بكسر الدال أي بعدما يفوت وقتها وقيل هو أن يتخذه عادة حتى يكون حضوره للصلاة بعد فراغ الناس وانصرافهم عنها قوله ( ومن اعتبد محررا ) أي معتقا أي اتخذه عبدا إما بكتمان العتق عنه أو بالقهر والغلبة بأن يستخدمه كرها بعد العتق .

التالي السابق


الخدمات العلمية