صفحة جزء
1499 حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا مروان بن جناح حدثني يونس بن ميسرة بن حلبس عن واثلة بن الأسقع قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من المسلمين فأسمعه يقول اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك وحبل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم
قوله : ( في ذمتك ) أي في أمانتك وعهدك وحفظك ( وحبل جوارك ) قيل كان من عادة العرب أن يخيف بعضهم بعضا وكان الرجل إذا أراد سفرا أخذ عهدا من سيد كل قبيلة فيأمن به ما دام في حدودها حتى ينتهي إلى الأخرى فيأخذ مثل ذلك فهذا حبل الجوار أي العهد والأمان ما دام مجاورا أرضه أو هو من الإجارة والأمان والنصرة (وقه ) صيغة أمر من الوقاية والمقصود الدعاء .

التالي السابق


الخدمات العلمية