صفحة جزء
باب الغناء والدف

1897 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حماد بن سلمة عن أبي الحسين اسمه خالد المدني قال كنا بالمدينة يوم عاشوراء والجواري يضربن بالدف ويتغنين فدخلنا على الربيع بنت معوذ فذكرنا ذلك لها فقالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة عرسي وعندي جاريتان يتغنيتان وتندبان آبائي الذين قتلوا يوم بدر وتقولان فيما تقولان وفينا نبي يعلم ما في غد فقال أما هذا فلا تقولوه ما يعلم ما في غد إلا الله
قوله ( الغناء ) بكسر غين معجمة ومد صوت المغني وبفتح الغين الممدودة بمعنى الكفاية وكذا بكسر الغين مقصورا

قوله ( على الربيع ) بتشديد الياء المثناة من تحت [ ص: 587 ] مصغرا بنت معوذ بكسر الواو المشددة ( ويندبان ) بضم الدال من الندبة أي يذكران أحوالهم والندبة عد خصال الميت ومحاسنه قوله ( أما هذا فلا تقولاه ) لما فيه من إسناد علم الغيب إليه مطلقا ولا يستحق للإسناد مطلقا إلا الله

التالي السابق


الخدمات العلمية