صفحة جزء
باب الأرنب

3243 حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر وعبد الرحمن بن مهدي قالا حدثنا شعبة عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك قال مررنا بمر الظهران فأنفجنا أرنبا فسعوا عليها فلغبوا فسعيت حتى أدركتها فأتيت بها أبا طلحة فذبحها فبعث بعجزها ووركها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلها
قوله : ( فأنفجنا ) هو بنون وفاء وجيم ، أي : هيجناها من محلها لنأخذها (فلغبوا ) بفتح لام وغين معجمة وكسر الغين لغة ضعيفة ، أي : عجزوا وتعبوا (فقبلها ) والقبول دليل الحل .

التالي السابق


الخدمات العلمية