صفحة جزء
3538 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة عن عيسى بن عاصم عن زر عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطيرة شرك وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل
قوله : ( شرك ) إذا اعتقد لها تأثيرا ، أو معناه أنها من أعمال أهل الشرك ، أو مفضية إليه باعتقادها مؤثرة ، أو المراد الشرك الخفي قوله : ( وما منا ) أي : ما منا أحد إلا ويعتريه شيء ما منه في أول الأمر قبل التأمل قوله : ( يذهبه ) بضم الياء ، أي : إذا توكل على الله وقد ذكر كثير من الحفاظ أن جملة وما منا . . . إلخ من كلام ابن مسعود مدرج في الحديث ولو كان مرفوعا كان المراد وما منا ، أي : من المؤمنين من الأمة .

التالي السابق


الخدمات العلمية