صفحة جزء
باب الثناء الحسن

4221 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا نافع بن عمر الجمحي عن أمية بن صفوان عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنباوة أو البناوة قال والنباوة من الطائف قال يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار قالوا بم ذاك يا رسول الله قال بالثناء الحسن والثناء السيئ أنتم شهداء الله بعضكم على بعض
قوله : ( أو البناوة ) هو معروف بالطائف قاله السيوطي (توشكوا ) على صيغة الجمع وحذف النون تخفيفا وهو كثير ، وفي نسخة الزوائد يوشك بالإفراد (بالثناء الحسن ) أي : فمن أثنيتم عليه ثناء جميلا فهو من أصحاب الجنة ، قيل : هو مخصوص بالصحابة ، وقيل : ممن كان على صفتهم في الإيمان ، وقيل : هذا إذا كان الثناء مطابقا لأفعاله ، وقال النووي : الصحيح أنه على عمومه وإطلاقه فكل مسلم مات فألهم الله الناس أو معظمهم الثناء عليه كان ذلك دليلا على أنه من أهل الجنة سواء كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا إذ العقوبة غير واجبة فإلهام الله الثناء عليه دليل أنه يشاء المغفرة له ، وفي الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات وليس لزهير هذا عند ابن ماجه سوى هذا الحديث وليس له شيء في بقية الكتب الستة .

التالي السابق


الخدمات العلمية