صفحة جزء
4311 حدثنا إسمعيل بن أسد حدثنا أبو بدر حدثنا زياد بن خيثمة عن نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حراش عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى أترونها للمتقين لا ولكنها للمذنبين الخطائين المتلوثين
قوله : ( بين الشفاعة ) أي : للعصاة (نصف أمتي ) أي : العصاة منهم (أعم وأكفى ) أي : أكثر عموما وشمولا وأكثر كفاية (أترونها ) أي : تلك الشفاعة التي خيرت بينها وبين دخول نصف الأمة الجنة ليست هي للمتقين ، وإنما هي للمذنبين ويحتمل أن المراد أترون الشفاعة مخصوصة للمتقين وليس كذلك ، وإنما هي شاملة للمذنبين ، وفي الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات .

التالي السابق


الخدمات العلمية