صفحة جزء
47 حدثنا محمد بن خالد بن خداش حدثنا إسمعيل ابن علية حدثنا أيوب ح وحدثنا أحمد بن ثابت الجحدري ويحيى بن حكيم قالا حدثنا عبد الوهاب حدثنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة قالت تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات إلى قوله وما يذكر إلا أولوا الألباب فقال يا عائشة إذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عناهم الله فاحذروهم
قوله : ( يا عائشة إذا رأيتم ) نادى عائشة لحضورها في ذلك الوقت وعدل في ضمير الخطاب إلى الجمع للتنبيه على أن معرفة هذا لا يختص بعائشة بل يعمها وغيرها ، وخاطب الغائبين وذكر الضمير للتغليب ففيه تغليبان متعاكسان فليتأمل قوله : ( يجادلون فيه ) أي في القرآن بدفع المحكمات بالمتشابهات قوله : ( عناهم الله تعالى ) أي أرادهم بقوله فأما الذين في قلوبهم زيغ إلخ قوله : ( فاحذروهم ) أي أيها المسلمون ولا تجالسوهم ولا تكلموهم فإنهم أهل البدعة فيحق لهم الإهانة واحترازا عن الوقوع في عقيدتهم

التالي السابق


الخدمات العلمية