صفحة جزء
باب مصافحة الجنب

534 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا إسمعيل ابن علية عن حميد عن بكر بن عبد الله عن أبي رافع عن أبي هريرة أنه لقيه النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة وهو جنب فانسل ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء قال أين كنت يا أبا هريرة قال يا رسول الله لقيتني وأنا جنب فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن لا ينجس
قوله ( وهو جنب ) الضمير لأبي هريرة وكذا ضمير فانسل وهو بتشديد اللام أي ذهب عنه في خفية وقوله ففقده كضرب أي انثنى له فما وجده والمؤمن لا ينجس بفتح الجيم وضمها أي لا يصير نجسا بما يصيبه من الحدث أو الجنابة والحاصل أن الحدث ليس بنجاسة فيمنع عن المصاحبة وإنما هو أمر تعبدي فيمنع عما جعل مانعا منه ولا يقاس عليه غيره .

التالي السابق


الخدمات العلمية