صفحة جزء
باب التكبير في العيدين

1149 حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في الفطر والأضحى في الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمسا حدثنا ابن السرح أخبرنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن ابن شهاب بإسناده ومعناه قال سوى تكبيرتي الركوع
( في الأولى ) : أي الركعة الأولى ( وفي الثانية ) : أي الركعة الثانية . قال النووي : وأما التكبير المشروع في أول صلاة العيد . فقال الشافعي : هو سبع في الأولى غير تكبيرة الإحرام وخمس في الثانية غير تكبيرة القيام ، وقال مالك وأحمد وأبو ثور كذلك لكن سبع في الأولى إحداهن تكبيرة الإحرام . وقال الثوري وأبو حنيفة خمس في الأولى وأربع في الثالثة بتكبيرة الإحرام والقيام ، وجمهور العلماء يرى هذه التكبيرات [ ص: 6 ] متوالية متصلة . وقال عطاء والشافعي وأحمد : يستحب بين كل تكبيرتين ذكر الله تعالى . وروي هذا أيضا عن ابن مسعود وقال المنذري : وفي رواية سوى تكبيرتي الركوع وأخرجه ابن ماجه وفي إسناده عبد الله بن لهيعة ولا يحتج بحديثه ، وحديث عائشة أخرجه الحاكم في المستدرك . وقال : تفرد به ابن لهيعة وقد استشهد به مسلم في موضعين . قال : وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو والطرق إليهم فاسدة انتهى .

وذكر الدارقطني في علله أن فيه اضطرابا فقيل عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن الزهري ، وقيل عنه عن عقيل عن الزهري ، وقيل عنه عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة ، وقيل عنه عن الأعرج عن أبي هريرة ، قال والاضطراب فيه من ابن لهيعة انتهى .

وقال الترمذي في علله : سألت محمدا عن هذا الحديث فضعفه وقال : لا أعلم رواه غير ابن لهيعة انتهى .

( خالد بن يزيد ) : وأخرج الدارقطني من طريق خالد بن يزيد عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة : " أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كبر في الفطر والأضحى سبعا وخمسا سوى تكبيرتي الركوع " انتهى .

وأخرجه أيضا الحاكم من هذا الوجه . ومرة قال ابن لهيعة عن يونس عن الزهري وهو عند الطبراني في الأوسط قال في التلخيص : يحتمل أن ابن لهيعة سمع من الثلاثة أي عقيل وخالد ويونس عن الزهري ( بإسناده ) : بإسناد حديث قتيبة أي عن الزهري عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة ( سوى تكبيرتي الركوع ) : أي سبع تكبيرات في الركعة الأولى وخمس في الثانية كلها اثنتا عشرة تكبيرة سوى تكبيرتي الركوع ، فمع تكبيرتي الركوع تصير التكبيرات أربع عشرة تكبيرة .

التالي السابق


الخدمات العلمية