صفحة جزء
1542 حدثنا القعنبي عن مالك عن أبي الزبير المكي عن طاوس عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات
( كان يعلمهم ) : أي أصحابه أو أهل بيته ( هذا الدعاء ) : الذي يأتي . قال النووي : ذهب طاوس إلى وجوبه وأمر ابنه بإعادة الصلاة حين لم يدع بهذا الدعاء فيها . والجمهور على أنه مستحب ( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ) : فيه إشارة إلى أنه لا مخلص من عذابها إلا بالالتجاء إلى بارئها ( من فتنة المسيح الدجال ) : أي على تقدير لقيه ( وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ) : تعميم بعد تخصيص ، وكرر أعوذ في كل واحدة إظهارا لعظم موقعها وأنها حقيقة بإعاذة مستقلة . قاله القاري .

قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي والترمذي .

التالي السابق


الخدمات العلمية