صفحة جزء
باب طواف الوداع

2005 حدثنا وهب بن بقية عن خالد عن أفلح عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت أحرمت من التنعيم بعمرة فدخلت فقضيت عمرتي وانتظرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح حتى فرغت وأمر الناس بالرحيل قالت وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت فطاف به ثم خرج
[ ص: 381 ] ( بالأبطح ) : وهو البطحاء التي بين مكة ومنى وهي ما انبطح من الأرض واتسع ، وهو المحصب ، وحدها ما بين الجبلين إلى المقبرة . قال الإمام النووي : الأبطح والبطحاء وخيف بني كنانة شيء واحد كذا في العيني . ( حتى فرغت ) : من العمرة ( فطاف به ) : أي طواف الوداع ( ثم خرج ) : أي إلى المدينة .

قال المنذري : وقد تقدم الكلام على التنعيم والأبطح والمحصب .

التالي السابق


الخدمات العلمية