صفحة جزء
باب في وسم الدواب

2563 حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخ لي حين ولد ليحنكه فإذا هو في مربد يسم غنما أحسبه قال في آذانها
الوسم والسمة داغ كردن ونشان كردن .

( ليحنكه ) : حنك الصبي وحنكه أي مضغ تمرا ودلك به حنكه ( فإذا ) : للمفاجأة ( هو ) : أي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( في مربد ) : بكسر الميم وسكون الراء وفتح الموحدة هو الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم من ربد بالمكان إذا أقام فيه وربده إذا حبسه ( يسم غنما ) : بفتح فكسر من الوسم أي يعلم عليها بالكي ( أحسبه ) : أي أنسا وهذا مقول هشام ( قال ) : أي أنس ( في آذانها ) : أي في آذان الغنم وهو متعلق بيسم قال الخطابي : في هذا دلالة على أن الأذن ليس من الوجه لأنه قد نهى عن وسم الوجه وضربه انتهى .

قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم .

58 - باب النهي عن الوسم . . . . إلخ

التالي السابق


الخدمات العلمية