صفحة جزء
2851 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا مجالد عن الشعبي عن عدي بن حاتم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما علمت من كلب أو باز ثم أرسلته وذكرت اسم الله فكل مما أمسك عليك قلت وإن قتل قال إذا قتله ولم يأكل منه شيئا فإنما أمسكه عليك قال أبو داود الباز إذا أكل فلا بأس به والكلب إذا أكل كره وإن شرب الدم فلا بأس به
( ما علمت من كلب أو باز ) : أي أحد من سباع البهائم والطيور والاقتصار عليهما إما مثلا أو بناء على الأغلب . قاله القاري : وما شرطية أو موصولة وهو الأظهر أي ما علمته ، وأما الباز فقال الدميري في حياة الحيوان : البازي أفصح لغاته مخففة الياء ، والثانية باز ، والثالثة بازي بتشديد الياء حكاهماابن سيده وهو مذكر لا اختلاف فيه ويقال في التثنية بازيان وفي الجمع بزاة كقاضيان وقضاة ويقال للبزاة والشواهين وغيرهما مما يصيد صقورا وهو من أشد الحيوان تكبرا وأضيقها خلقا ، وأطال الكلام في أشكاله واختلاف أنواعه ( وذكرت اسم الله ) : أي عند إرساله ( مما أمسك عليك ) : أي بأن لم يأكل منه شيئا ( قلت وإن قتل ) : إن وصلية أي آكله ولو قتله أحدهما ، ويحتمل أن تكون إن شرطية والجزاء مقدر أي [ ص: 43 ] فما حكمه؟ . قال المنذري : وأخرجه الترمذي مختصرا وقال حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مجالد . هذا آخر كلامه . ومجالد هذا هو ابن سعيد وفيه مقال وتقدم الكلام عليه .

التالي السابق


الخدمات العلمية