صفحة جزء
291 حدثنا محمد بن إسحق المسيبي حدثني أبي عن ابن أبي ذئب عن ابن شهاب عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغتسل فكانت تغتسل لكل صلاة حدثنا هناد بن السري عن عبدة عن ابن إسحق عن الزهري عن عروة عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها بالغسل لكل صلاة وساق الحديث قال أبو داود ورواه أبو الوليد الطيالسي ولم أسمعه منه عن سليمان بن كثير عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت استحيضت زينب بنت جحش فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم اغتسلي لكل صلاة وساق الحديث قال أبو داود ورواه عبد الصمد عن سليمان بن كثير قال توضئي لكل صلاة قال أبو داود وهذا وهم من عبد الصمد والقول فيه قول أبي الوليد
( إن أم حبيبة بنت جحش استحيضت إلخ ) : في إسناده محمد بن إسحاق وهو ثقة على ما هو الحق لكنه مدلس ولم يصرح في هذا الحديث بالتحديث قال المنذري [ ص: 371 ] في إسناده محمد بن إسحاق وهو مختلف في الاحتجاج بحديثه ( ولم أسمعه منه ) : أي لم يسمع المؤلف هذا الحديث من أبي الوليد الطيالسي مع كون المؤلف من تلامذته فبين المؤلف وأبي الوليد واسطة لم يذكرها المؤلف ( وهذا ) : أي قوله توضئي لكل صلاة ( والقول فيه ) : أي القول الصحيح في حديث سليمان بن كثير ( قول أبي الوليد ) : الطيالسي وهو قوله اغتسلي لكل صلاة . وهذا ترجيح من المؤلف لرفع الاغتسال لكل صلاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المنذري : وفي صحيح مسلم قال الليث بن سعد ولم يذكر ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة ولكنه شيء فعلته هي . وقال البيهقي والصحيح رواية الجمهور عن الزهري وليس فيها الأمر بالغسل إلا مرة واحدة ثم كانت تغتسل عند كل صلاة من عند نفسها .

التالي السابق


الخدمات العلمية