صفحة جزء
باب الجلوس عند المصيبة

3122 حدثنا محمد بن كثير حدثنا سليمان بن كثير عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت لما قتل زيد بن حارثة وجعفر وعبد الله بن رواحة جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد يعرف في وجهه الحزن وذكر القصة
( يعرف في وجهه الحزن ) : جملة حالية . قال الطيبي . كأنه كظم الحزن كظما فظهر منه ما لا بد للجبلة البشرية منه ( وذكر القصة ) : وتمام القصة كما في رواية البخاري وأنا أنظر من سائر الباب ، شق الباب ، فأتاه رجل فقال إن نساء جعفر وذكر بكاءهن فأمره أن ينهاهن فذهب ثم أتاه الثانية لم يطعنه . الحديث " قال الحافظ : في هذا الحديث من الفوائد جواز الجلوس للعزاء بسكينة ووقار ، وجواز نظر النساء المحتجبات إلى الرجال الأجانب انتهى .

قال المنذري : والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي ، وبوب عليه البخاري من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن .

التالي السابق


الخدمات العلمية